
عقدت جمعية الصويرة موغادور، يوم الأحد فاتح نونبر 2026، بدار الصويري، جمعها العام العادي.
وبعد تلاوة التقريرين الأدبي والمالي برسم سنة 2025 والمصادقة عليهما، انتقل الجمع العام إلى تجديد هياكله المسيرة، في أجواء طبعتها روح الاستمرارية وتناقل المشعل والالتزام الجماعي.
تأسست الجمعية سنة 1992 بمبادرة من السيد أندري أزولاي، مستشار صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبمساهمة حاسمة من السيدة كاتيا أزولاي. وقد واكبت الجمعية، على مدى أزيد من ثلاثة عقود، النهضة الثقافية والاقتصادية والسياحية والاجتماعية لمدينة الصويرة، وأسهمت بشكل بارز في تعزيز إشعاعها على الصعيدين الوطني والدولي.
وشكّل هذا الجمع العام مناسبة لتكريم خاص للسيد أندري أزولاي والسيدة كاتيا أزولاي، تقديراً لرؤيتهما والتزامهما الراسخ والمتواصل، كما تم التنويه بالدور البارز الذي اضطلع به السيد رضوان خان، أحد الأعضاء المؤسسين، وإسهاماته الأساسية في تاريخ الجمعية وتطورها.
الهياكل المسيرة الجديدة
المجلس الإداري — الرئيس: السيد طارق عثماني. الأعضاء: سفيان حميني، كاتيا برامي، نور الدين الماكوري، صابرينا أزولاي، محمد عقا، عبد المطلب الرجاء، قيس بن يحيى، هشام مضرومي، جورج برامي، عزيز الشعيبي الصفريوي، عبد الصمد كرامة، رانيا كوكلو، جواد الشجعي، وعثمان مازين.
المكتب التنفيذي — الرئيس: السيد سفيان حميني · نائب الرئيس: السيد نور الدين الماكوري · الكاتبة العامة: الآنسة رانيا كوكلو · نائب الكاتب العام: السيد عثمان مازين · أمين المال: السيد عبد المطلب الرجاء · نائب أمين المال: السيد جواد الشجعي · المستشار: السيد عبد الصمد كرامة.
وستواصل الجمعية عملها كذلك بدعم من لجنة التفكير والتشاور، التي تضم ممثلين عن مؤسسات وشخصيات فاعلة وملتزمة، إلى جانب فرعي الشباب والناشئة، اللذين يشكلان ركيزة أساسية في نقل قيم الجمعية وترسيخها لدى الأجيال الصاعدة.
ووفاءً لإرث مؤسسيها، وانفتاحاً على آفاق المستقبل، تجدد جمعية الصويرة موغادور التزامها الراسخ بخدمة الثقافة والتراث والشباب والتضامن، والمساهمة الفاعلة في التنمية الشاملة لمدينة الصويرة.
مسيرة جماعية متواصلة، وطموح يتجدد.